Lovequeen

لكل بنت


    هل انتى حقوده وغيوره؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تعالى نشوف

    شاطر
    avatar
    lovequeen

    المساهمات : 51
    تاريخ التسجيل : 15/01/2011

    هل انتى حقوده وغيوره؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تعالى نشوف

    مُساهمة  lovequeen في الخميس يناير 20, 2011 12:04 pm




    لهنّ : لا شك أن الشخصية الحقودة من اسوأ الشخصيات التي يقابلها الإنسان في حياته ، وتكثر بوجه الخصوص في المجتمعات النسائية ، وتنمو بشكل متزايد في بيئة العمل مع المنافسة القوية بين الزملاء ، أيضاً لا تخلو العائلات من هذه المشاعر بين بناتها .
    الشخصية "الحقودة" لا تركز مع نفسها بقدر ما تتابع غيرها ، لديها قدرة فعالة على الحسد ، تحمل قلباً أسود وغِل تجاه من تشعر أنه أفضل منها ، تشعر بالغيرة من نجاح الآخر ولا تتمناه إلى أحد سواها.
    هل شعرتِ يوما ما أنك تحملين بعض صفات هذه الشخصية البشعة ، أو اتهمتك أحدى صديقاتك بأنك إنسانة غيورة ، اكتشفي ذلك من خلال الاختبارات النفسية التالية من الناحية الشخصية والعملية لتكتشفي نفسك ومن حولك من صديقاتك.
    أجيبي بدقة عن الأسئلة التالية ، واحسبي درجة واحدة لكل إجابة بـ "أ" و2 لـ"ب" و3 لـ"ج" ، ثم اجمعي درجاتك.
    1- كانت زميلتك في نفس الفصل تتمتع بذكاء ومال أكثر منكِ ، وقد أكملت تعليمها وحصلت على درجة الدكتوراه ، وأنت حاصلة على الثانوية العامة ، فماذا تشعرين تجاهها؟
    أ - أشعر بالحزن على نفسي، وأتمنى أن أكون مثلها.
    ب - أحاول التقليل من شأنها وذكر ماضيها.
    ج - أشعر بالسعادة والفرح لها لأنها إنسانة مجدة.
    2- ذهبتِ للتقديم في وظيفة ، فوجدت صديقة عمرك وزميلتك أيام الدراسة هي المديرة، فماذا سيكون إحساسك؟
    أ - أتمنى أن لا تكون في هذا المنصب.
    ب - أشعر بالضيق ، لأنها تشعرني أنني أقل منها.
    ج - أشعر بالفرح أن لي زميلة أو صديقة في هذا المنصب.
    3- قريبة لك رزقت بأطفال - بنين وبنات - ولكنك لم ترزقي بالأطفال، فما هو شعورك تجاهها؟
    أ - أرغب أن تزول عنها هذه النعمة.
    ب - أتألم في نفسي لأنها أحسن مني.
    ج - أحمد الله على قضائه وقدره وأوقن أن في ذلك خيراً لي.






    4- زرتِ صديقةً لك تزوجت من ابن رجل ثري جداً رغم أنها متوسطة الحال ،وأنت أكثر منها مالاً وحسباًً، لكنك تزوجت من ابن رجل متوسط الحال والمال والعلم، بم تحدثك نفسك عند رؤيتك لها؟
    أ - أشعر بالضيق الشديد لأنها في نعمة وفي خير حرمت منه وأتمنى أن يكون لي.
    ب - أقول متعجبةً في نفسي: سبحان الله مقدر الأرزاق.
    ج - أقول : ما شاء الله ولا قوة إلا بالله، وأتمنى لها مزيداً من السعادة والخير.
    5- أحد قريباتك ثرية جداً وذات منصب، قمتِ بزيارتها في المستشفى لأنها تعاني من مرض خطير ، فماذا سيكون شعورك؟
    أ - أقول في نفسي: هذا حال الدنيا.
    ب - أدعو لها بالشفاء وأتمنى لها العافية.
    ج - أحمد الله على نعمة الصحة التي لا تقدر بثمن وأدعو لها بإخلاص وصدق.
    والآن أحسبي النتيجة بعد جمع الدرجات.
    * إذا كانت درجاتك من 5 : 7 ، فتخلصي سريعاً من داء الحسد والحقد وراجعي سلوكياتك ومشاعرك.
    * إذا كانت درجاتك من 8 : 15 فأنت خالية من الحسد والحقد ، وتتمنين الخير للآخرين.

    غيرة العمل







    إذا كنتِ ناجحة ومتصالحة نفسياً مع نفسك على المستوي الشخصي تجاه صديقاتك وأقاربك ، فقد يكون الأمر مختلف في جو العمل المليء بالمنافسة والأنانية والصراع بين الزميلات ، قد تكونين "غيروة" الأمر الذي يدمر علاقتك بالأخريات ، خاصة إذا كنت مديرة وتغارين من مرؤوستك ، فهل أنت هكذا حقاً ؟
    اختبري نفسك لتعرفي ، وأجيبي عن الاختبار لمدربة الحياة والمستشارة في تطوير الذات والتنمية البشرية "هيفاء الدريعي".
    1- فازت موظفتكِ بجائزة كبيرة في إحدى المسابقات.. فما شعوركِ؟
    أ- تفرحين لها ولكنكِ في قرارة نفسكِ تتمنين لو كنتِ مكانها.
    ب- تستائين من أنها فازت.
    ج - تسعدين لها بالفوز.
    2- في اللقاءات العملية تميل موظفاتكِ إلى.
    أ- الحديث والمشاركة على مضض.
    ب- يملن إلى الصمت والسكون.
    ج- يتحدثن ويشاركن بدون أهمية.
    3- عندما يكون أداء شركتكِ جيدًا فإنكِ عادة.
    أ- تشعرين بجودته ولكن لا تعبرين عن ذلك.
    ب - تشعرين بعدم الرضا الدائم داخل العمل.
    ج- يعجبكِ وتسعدين بذلك.

    4 - إذا عُينت لديكِ موظفة جميلة وصغيرة وأنيقة.
    أ- تتمنين لو كنتِ بجمالها.
    ب- تبدو جميلة لكن لا تعجبكِ شخصيتها.
    ج- تجدينها لطيفة.
    5- ما شعورك إذا ذهبتِ إلى عشاء عمل وهناك رأيت أنها أفضل؟

    أ- لا يهمكِ لأنكِ لا تعتبرين نفسكِ أقل نجاحًا وجمالاً.
    ب- تشعرين بشيء من الغيرة والقلق.
    ج - تفرحين لها وتستمتعين بالسهر.
    6- أتيح لإحدى موظفاتكِ السفر للعمل في إحدى البلدان المفضلة لديكِ فإنكِ.

    أ- تقولين في نفسكِ إنها محظوظة ولكنكِ لا تفرحين لها.
    ب- تستائين من الأمر.
    ج- تطلبين منها أن تجلب لكِ شيئًا.
    7- تتسم موظفتكِ بالأداء الجيد فإنكِ.

    أ - تتجاهلين أداءها دون الإشادة.
    ب- تشعرينها دائمًا بعدم الرضا من عملها.
    ج - تعرفين ذلك لا أكثر.






    8- حديث عادي مع إحدى الشخصيات المهمة لموظفتكِ .. فإنكِ.

    أ- تتساءلين ماذا تريد منها.
    ب- تحاولين اختصار المحادثة.
    ج - تشاركين في الحديث.
    9- في أموركِ الشخصية هل؟

    أ- يعرفنكِ.
    ب- لا يشاطرنكِ أمورك الشخصية.
    ج - يشاركن بطريقة تقليدية.
    10- في المقابلات الشخصية للتوظيف هل تعطين الأهم.

    أ- للمؤهلات.
    ب- للمظهر والعمر.
    ج- لمناسبتها للوظيفة.
    11- حصلت موظفتكِ -التي يقل عمرها عن عمرك- على ترقية.

    أ- تقبلين ترقيتها لكنكِ غاضبة منها.
    ب- أنتِ غاضبة جدًا من ترقيتها.
    ج - تقدمين لها التهاني متمنية منها المحافظة على نجاحها.
    12- عندما تتحدث إحدى موظفاتك مع أحد الوفود المهمة في العمل فإنك.

    أ- تراقبينه.
    ب- تراقبينها.
    ج- تتصرفين باعتيادية.
    13- هل توجهين الأعمال عن طريق.

    أ- الإكراه والقسر.
    ب- عن طريق الأوامر والتعليمات.
    ج- التفويض.
    14- بالنسبة للقواعد واللوائح هل.

    أ- تلتزمين بها.
    ب- تلتزمين مع عدم المرونة في التنفيذ.
    ج- مرنة مع القواعد واللوائح ومتساهلة في تنفيذها.
    15- على نطاق شركتكِ.

    أ- هناك لقاءات محدودة مع قطاعات المجتمع.
    ب- العزلة والانقطاع عن المجتمع.
    ج- انفتاح واتصال بالمجتمع.
    16- عندما تلتحق بالعمل موظفة جديدة وصغيرة وتحاول إضفاء نوع من التجديد وإثبات ذاتها أمام الآخرين فإنكِ.

    أ- تعرضينها للمصاعب.
    ب- تحاربينها من أجل إعاقة التجديد.
    ج- تساندينها.
    17- حدث أنّ إحدى موظفاتكِ الصغيرات قد تأخرت في أداء عمل ما فإنكِ.

    أ - تهددينها بالفصل.
    ب- تهينينها أمام زميلاتها وتخصمين من راتبها.
    ج- تجتمعين معها وتناقشين التقصير.






    18- زرت موظفتكِ بمكتبها فإنكِ.

    أ- تفتحين الباب وتحدثينها دون إلقاء التحية.
    ب- تفتحين الباب بقوة وترمقينها بنظرة.
    ج – تستأذنين في الدخول وتحيينها.
    19- إذا استحقت إحدى موظفاتكِ الترقية.

    أ- ترقينها ولكنك تغضبين.
    ب- تحجبين الترقية وتعتذرين بأمور إدارية.
    ج- تقبلين ترقيتها وتنفذينها.
    20- تفضلين أثاث مكتبكِ.

    أ- متوسطًا.
    ب- كبيرًا.
    ج- صغيرًا.
    21- تفضلين الجلوس.

    أ- بمحاذاة الباب.
    ب- على مكتب كبير، وتجعلين موظفتكِ تقف أمامكِ وتدققين النظر إليها.
    ج- على مكتب مستدير وفي الزاوية.
    22- في إدارتكِ لشركتكِ أنتِ عادة.
    أ- تصدرين الأوامر واللوائح.
    ب- تركزين السلطة بيدك ولا تتنازلين.
    ج- تفوضين الأمور.
    23 - في إدارة الحوار أنتِ.
    أ- أكثر المتكلمات.
    ب- لا تعطين فرصة للرد أو تبادل الحوار.
    ج- تتبادلين الحديث.
    24- هناك مشروع عمل تقوم به إحدى موظفاتكِ الصغيرات فإنكِ.
    أ- تتجاهلينها.
    ب- تحاولين إخفاء بعض المعلومات عنها.
    ج- تساندينها بالنتائج.
    والآن تعرفي على مدي غيرتك من خلال النتيجة التالية :







    * إذا كان معظم إجاباتك ( أ ) : فأنت غيورة، والجميل أنكِ أنتِ من يعترف بذلك قبل الآخرين، لكنكِ تبذلين جهدًا لتسيطري على انفعالاتكِ، وقد تنجحين أحيانًا وتفشلين أكثر الأحيان.
    واللافت في شخصيتكِ أنّ غيرتكِ معتدلة وغير مؤذية، بحيث لا يمكن أن تتحول إلى حقد أو انتقام، تعرفين كيف تخفين مشاعر الغيرة، لأنكِ سرعان ما تعمدين إلى معالجتها للتخلص منها قبل أن تتآكل أحشاؤكِ.
    نصيحتنا لكِ : انتبهي حتى لا تفلت الخيوط من بين يديك، وحاولي دائمًا أن تكوني هادئة كي تستقر حالتك كما هي عليه الآن.

    * إذا كان معظم إجاباتكِ ( ب ) : فأنه من الصعب العثور على شخص غيور أكثر منكِ، فأنت لا يهمكِ إلا سعادتكِ حتى ولو كانت على حساب سعادة الآخرين، والموظفات لسن موظفات إلا بقدر ما يكن أكبر عمرًا وأقل جمالاً منكِ، أنتِ بحاجة ماسة إلى التحكم في ردود أفعالكِ المعيبة أحيانًا.
    نصيحتنا: اجعلي الغيرة بينكِ وبين موظفاتكِ مثل «رشة» ملح تحفز للعطاء والنجاح، لتعززي احترامكِ لذاتكِ أمامهنّ، وركزي قوتكِ على ما تختزنينه من معلومات وفهم عميق وخبرة، وقدرة على فهم الآخرين وبناء العلاقات الجيدة مع كل الأطراف، والجرأة في اتخاذ القرارات ومنح الثقة للعاملات، والأمانة والقدرة على إرساء دعائم العدل، وتطبيق الأنظمة على الجميع دون تفريق.
    * إذا كان معظم إجاباتكِ ( ج ) : فإنه من الصعب العثور على امرأة أقل منكِ غيرة، فأنت تفرحين لفرح موظفاتكِ وتسعدين لسعادة الزملاء، ويهمكِ راحة كل فرد من أفراد الشركة، مع أن أسلوب الأنانية يفيد من وقت إلى آخر، لأنه ينمي الشخصية ويدعم الثقة في النفس والتقدير للذات، والمهم ألا يستغل الآخرون طيبة قلبكِ المفرطة وحبكِ الزائد للعطاء.
    نصيحتنا لكِ: اهتمي بنفسكِ من وقت إلى آخر، بدلا من بذل التضحيات والتفاني اللا متناهي، في المقابل كوني مصدر أمان لموظفاتك، وقفي دائمًا بجانب الحق مهما تكن النتائج، وأحسني قيادة المجموعة إلى بر الأمان.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 24, 2017 3:43 am